مشروع طالبات جامعة الأميره نوره - قسم التغذيه - مهارات التفكير - التفكير في القران والسنه

مشروع طالبات جامعة الأميره نوره - قسم التغذيه - مهارات التفكير - التفكير في القران والسنه

الجمعة، 28 أكتوبر 2011

ديــــــــن التفكيـــر

..ديــــــن التفكير..



الإسلام دين التفكير

هل هذه مجرد دعوى أم حقيقة ؟
وإذا كانت حقيقة فلماذا انحطت أوضاع المسلمين ووصلت مداها من التخلف؟ وإذا كانت حقيقة فهل يمكن للمسلمين أن يستعيدوا أمجادهم  بمجرد العودة إلى هذا الدين والتمسك به؟
الفقه وأصول الفقه من الشواهد العملية الحية على نبض التفكير في الإسلام ، لان الفقه هو اجتهاد مبني على أصول معينة ، وهو يعني التفكير والإبداع . وليس يقتصر الأمر على هذا بل إن نصوص الكتاب والسنة مليئة بالوسائل والأساليب التي تحث على التفكير وتشجع عليه ، وتعمل على إزالة العقبات من طريقه ، وتدعو الإنسان إلى التفكر والتعقل في الآيات القرآنية والكونية على حد سواء . وتجد ذلك شاخصا في كل سورة ، بل في كل آية من آيات القرآن العظيم ، مشكلا دلائل إعجازية بالغة على كون هذا القرآن من عند الله ، وان البشر لا يطيقون أن يأتوا بمثله أبدا ، ويقف شاهدا على نبوة هذا الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم . وهذا ما سمي الإعجاز الفكري في القرآن الكريم .

ولكن هل يمكن أن نتعلم كيف نفكر؟

نعم يمكن ذلك وبكل بساطة ، وينبغي ألا نضيع الوقت والجهد في سبيل الاقتناع بهذا الأمر ، فلم يعد هذا مما يحتاج إلى كثير إقناع بعدما اثبت جدواه عمليا . ومع ذلك فلا يزال كثيرون يرون أن التفكير فطري ويمارسه الإنسان بشكل تلقائي من دون تعلم ، فما حاجتنا إلى تعلم التفكير وتعلم مهاراته؟ والإجابة على حاجتنا إلى تعلم التفكير تتلخص فيما يلي :
أننا نواجه كما هائلا من المعلومات التي تتدفق علينا كل يوم ، وإذا لم نستوعبها بطريقة منظمة تقوم على أساس التفكير فلن نتمكن من هذه المعلومات مطلقا .
كون التفكير فطري لا يغني عن اكتساب مهاراته ، لأننا نقوم بعمليات تلقائية كثيرة ومع ذلك فنحن بحاجة إلى تعلمها . كما أن الفطرة لم تعد بمكان عن التغيير والتحريف في أمور الغرائز ، فلا تستغرب من وجود برامج لتعليم الأمومة مثلا .
أن التفكير ليس عملية بسيطة كما يتصور الكثيرون ، بل هو عملية معقدة متعددة الجوانب والخطوات ، وتدفعها الدوافع وتقف في طريقها العقبات .
للتفكير مهاراته ، وأية مهارة في الدنيا تحتاج إلى تعلمها بالممارسة والتمرين والاصطبار عليها والتحسين المستمر في أدائها . كما أن التفكير يَستخدم عدة أعضاء فلا بد من إجادة تشغيل هذه الأعضاء كالحواس والدماغ .
أن التفكير يُسهِّل اكتساب المهارات الأخرى ويعمل على ترسيخها في النفس .

وكيف نُسخِّر ذلك في خدمة القرآن والسنة؟
أن نعي أن التفكير نعمة عظيمة امتن الله بها علينا ، بها نتمكن من الحصول على المعلومات وفهم أخبار الغيب . وان التفكير غير الحفظ وجمع المعلومات وتخزينها . التعرض لموضوع التفكير من الناحية العملية التطبيقية ، وان نتبع طريقة القرآن في التوجيه ولفت الانتباه والمعالجة والعمل . فنكون كما يريدنا القرآن ، أي أن نفكر لكي نعمل ونتقي الله ، وليس مجرد التفكير وحسب . استخدام القدرات فيما خُلِقت له , وعدم تجاوز الحد فيها ، سواء بالمبالغة بان نفكر فيما هو خارج نطاق القدرات ، أو بالإهمال والغفلة فنصير مثل الأنعام . فكلاهما مجاوزة للحد وابتعاد عن الوسطية التي تمتاز بها الأمة الإسلامية . ولا بد من بذل الجهد في التفكير ، والتركيز على معوقات التفكير أو الموانع التي في وسعنا أن نزيلها ، ونتحكم فيها . ضرورة الاهتمام باللغة العربية والمحافظة الشديدة عليها لأنها الأساس في فهم القرآن ، والعمل على أن تكون سليقة على السنة أبنائنا . وفي نفس الوقت أن ننظر إلى القرآن على انه مصدر للغة العربية ، وأنه أيضا أساس لفهما . أن نَنْكبَّ على دراسة القرآن والسنة وفهم ما فيهما فهما واعيا عصريا يتلاءم مع احتياجاتنا الحالية ، مع تذكر أن هذا من اجل العمل لا الفهم فقط . وان نتلو القرآن مع التدبر والفهم والتأمل المتواصل لآياته وما يدعونا إليه . أن نضع في أذهاننا أن القرآن لا يَخْلَق على كثرة الرد أي البحث ، والأمر مفتوح في كل عصر ، وإذا لم نستطع أن نفسر شيئا نتركه لغيرنا من الأجيال القادمة . وهذا يعني أن نأخذ بكل ما فيه حتى لو استعصى علينا فهم بعض جوانبه أو تفسيرها . تقديم الموجود بصورة جديدة تجعل الشباب يقبلون عليها بشغف . ومثاله بيان كيف واجهت أم المؤمنين عائشة حادثة الإفك عن طريق خطوات حل المشاكل . ويمكن مراجعة مقالتنا : دليل السيدة عائشة لمواجهة المشاكل ، في هذا الموقع في زاوية حواء وآدم ، بين الناس . أن يعمل كل في مجاله ولا يعيب على الآخرين ما يفعلون ، بل أن تنظر كل جهة إلى الأخرى على أنها مكملة لها ، أو أنها سلسلة في حلقات لا بد أن تتكامل في نهاية المطاف لصالح الأمة . أن نعمل على تشجيع الأبحاث المتعلقة بالقرآن والسنة ، وان يقوم الباحثون بدراسة ما في القرآن من الدلالات والعلامات ليخرجوا هم بنتائج سباقة . فبدلا من أن ننتظر ما يأتي به غيرنا ثم نقول سبقناكم ! فالأولى أن نبادر نحن بفعل ذلك ، وإن كان لا ضير في ذلك لأن الله وعد بأنه سيريهم آياته حتى يقتنعوا .
وصلى الله وسلم على خاتم الانبياء والمرسلين.

المرجع ..
كتاب حاجة الأمة إلى التفكير
المؤلف  عزيز محمد أبوخلف
باحث إسلامي
(ابو خلف..عزيز محمد (2005)حاجة الامه الى التفكير.. بيروت : دار الاندلس)

مشاركة ..عفاف حسن أحمـــد فقيه

قوة التفكير في القران والسنه

..قوة التفكير في القران والسنه..
مقدمة
إحدى النقاط التى تحير غير المسلمين حينما ينظرون فى الكتاب والسنه
نظرة وثيقة ، وان القران يظهر لهم بغير ما كانوا يتوقعونه . كانوا
يتوقعون كتابا قديما مر عليه أربعة عشر قرنا ، وخرج من الصحراء
العربية ؛ وهذه كانت هى نظرتهم المسبقة لهذا الكتاب . ويفاجئون بأنه
ليس كما توقعوا أبدا . بالإضافة إلى ذلك ، فهم كانوا يتوقعون
أن الكتاب سيتكلم عن الصحراء التى خرج منها . نعم قد تكلم القرآن
الكريم عن الصحراء فى بعض سوره ، ولكنه أيضا تكلم عن البحار ،
وماذا يحدث فيها من العواصف .


تأملات بشريه في ضوء الكتاب والسنه

عن البحر
منذ سنوات ، وصلت فى تورونتو قصة عن بحار تاجر يعيش فى
البحر . أهداه أحد المسلمين نسخة مترجمة من القرآن ليقرأها .
البحار لا يعلم شيئا فى التاريخ عن الإسلام ، ولكنه كان مهتما لقراءة
القرآن . وعندما انتهى من قراءته ، أعاد النسخة للمسلم وسأله هل
كان محمد ) عليه الصلاة والسلام ( بحارا ؟؟؟ كان متأثرا بشدة بما
قرأه فى القرآن عن العواصف فى البحر ... وحينما أخبر بالنفى وبأن
الرسول ) صلى الله عليه وسلم ( كان يعيش فى الصحراء ، كان
هذا كافيا له وأعلن إسلامه .

فقد عايش العواصف فى البحر ، ووجد الدقة فى وصفها فى القرآن
الكريم ، وأيقن أن من يكتب هذا الوصف لا يمكن إلا أن يكون عايشه ،
ولما كان الرسول لم يركب البحر ، فلا بد أن يكون هذا من عند الله
سبحانه وتعالى . الآية رقم ) 24 من سورة النور ( :::
أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ «
ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ الله لهُ
»  نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ

هذه فقط إحدى النقاط التى تبين أن القرآن ليس مرتبطا بمكان معين
دون مكان آخر . وبالتأكيد ، فالإشارات الكونية التى ذكرت فيه
لايمكن أن تكون وليدة الصحراء من أربعة عشر قرن مضت .

أدق الأشياء

قبل النبوة بعدة قرون ، كانت هناك نظرية معروفة عند الإغريق ،
هو ومن جاؤا بعده ،. » دومقريتوس « وضعها الفيلسوف الإغريقى
قالوا إن المادة تتكون من ذرات دقيقة لا تتحطم ، غير مرئية . وأيضا
فى أدبهم ، » ذرة « كان العرب يعرفون نفس المعنى ، وكلمة
ويعرفون أنها أصغر شئ ممكن . الآن وقد جاء العلم الحديث واكتشف
أن هذه الذرة من الممكن تحطيمها إلى الجزيئات الأصغر التى تكونها
... هذه نظرية جديدة أكتشفت فقط فى القرن الماضى ، وقد ألمح
: لها القرآن الكريم فى سورة سبأ الآية رقم ) 3

مما لا شك فيه أن مثل هذا التقرير يعتبر غريبا على من سمعوه من
أربعة عشر قرنا ، وهذا مما يدل على أن القرآن متجدد كل حين .

خاتمـه

اختم مقالتي من المزايا اللطيفة التي يتميز بها القرآن الكريم والسنه النبويه هو بيانه لظواهر
مدهشة تتعلق ليس بالماضي فحسب، بل وبالمستقبل على حداء سواء.
والقرآن الكريم ليس مشكلة في حقيقة الأمر، ولكنه لا يزال مشكلة
بالنسبة لغير المسلمين حتى وقتنا هذا لأنه يكشف لنا في كل يوم،
وكل أسبوع وكل سنة عن مزيد من الأدلة بأن القرآن الكريم قوة
لا يمكن تجاهلها وهو حقيقة ثابتة لا يمكن تحديها أو إنكارها أكثر
من ذلك. على سبيل المثال، تنص أحدى آيات القرآن الكريم )سورة
30 ( على ما يلي: : الأنبياء، 21
}أوَلم يرَ الّذينَ كفروا أنَّ السمواتِ والأرضَ كانتا رتقاً فَفَتَقْنَاهُمَا
وجَعلنا منَ الماءِ كلَّ شيءٍ حيٍ أفلا يؤمنون{.
والمضحك في الأمر أنه قد تم منح جائزة نوبل عام 1973 لاثنين من
الكفار لاكتشاف هذه المعلومة.

المراجع
المؤلف ..الدكتور: جاري مللر
كتاب القران المعجز
(مللر.جاري.2003. القران المعجز..القاهرة : دار المعارف)


مشاركة  .. عفاف حسن أحمـــد فقيه



حــــــــــاجة الأمــــــــه للتفكير



حـــاجة الأمـــــة للتفكير




الله سبحانه وتعالى قد خصّ الإنسان عن سائر مخلوقاته بعقله الذي هو مركز التفكير وسخّر كافة مخلوقاته له بسبب قدرته على التفكير . وصدق الله العظيم حيث يقول [ وسخّر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعاً منه . إن في ذلك لآياتٍ لقوم يتفكّرون ] الجاثية : 13 . هذا التسخير للإنسان الذي يفكر ويتدبّر ويتأمّل ، فإذا كان لا يفكّر ما استحقّ هذا التسخير .

أن القرآن الكريم لا يذكر العقل إلا في مقام التعظيم والتنبيه إلى وجوب العمل به والرجوع إليه
لاحظ أن العقل عنده ( يجب العمل به والرجوع إليه ) . يؤكد على هذا الادعاء كثيراً ، فمثلاً يقول : الواقع المكرر في هذه المسألة بذاتها أن حرية العقل لا يقيدها في الإسلام حكم مأثور على مذهب راجح أو على مذهب مرجوح


الإسلام دين التفكير
هل هذه مجرد دعوى أم حقيقة؟ وإذا كانت حقيقة فلماذا انحطت أوضاع المسلمين ووصلت مداها من التخلف؟ وإذا كانت حقيقة فهل يمكن للمسلمين أن يستعيدوا أمجادهم التليدة بمجرد العودة إلى هذا الدين والتمسك به؟
الفقه وأصول الفقه من الشواهد العملية الحية على نبض التفكير في الإسلام ، لان الفقه هو اجتهاد مبني على أصول معينة ، وهو يعني التفكير والإبداع . وليس يقتصر الأمر على هذا بل إن نصوص الكتاب والسنة مليئة بالوسائل والأساليب التي تحث على التفكير وتشجع عليه ، وتعمل على إزالة العقبات من طريقه ، وتدعو الإنسان إلى التفكر والتعقل في الآيات القرآنية والكونية على حد سواء . وتجد ذلك شاخصا في كل سورة ، بل في كل آية من آيات القرآن العظيم ، مشكلا دلائل إعجازية بالغة على كون هذا القرآن من عند الله ، وان البشر لا يطيقون أن يأتوا بمثله أبدا ، ويقف شاهدا على نبوة هذا الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم . وهذا ما اسميه الإعجاز الفكري في القرآن الكريم ،


ولكن هل يمكن أن نتعلم كيف نفكر؟
نعم يمكن ذلك وبكل بساطة ، وينبغي ألا نضيع الوقت والجهد في سبيل الاقتناع بهذا الأمر ، فلم يعد هذا مما يحتاج إلى كثير إقناع بعدما اثبت جدواه عمليا . ومع ذلك فلا يزال كثيرون يرون أن التفكير فطري ويمارسه الإنسان بشكل تلقائي من دون تعلم ، فما حاجتنا إلى تعلم التفكير وتعلم مهاراته؟ والإجابة على حاجتنا إلى تعلم التفكير تتلخص فيما يلي :
• أننا نواجه كما هائلا من المعلومات التي تتدفق علينا كل يوم ، وإذا لم نستوعبها بطريقة منظمة تقوم على أساس التفكير فلن نتمكن من هذه المعلومات مطلقا .
• كون التفكير فطري لا يغني عن اكتساب مهاراته ، لأننا نقوم بعمليات تلقائية كثيرة ومع ذلك فنحن بحاجة إلى تعلمها . كما أن الفطرة لم تعد بمنأى عن التغيير والتحريف في أمور الغرائز ، فلا تستغرب من وجود برامج لتعليم الأمومة مثلا .
• أن التفكير ليس عملية بسيطة كما يتصور الكثيرون ، بل هو عملية معقدة متعددة الجوانب والخطوات ، وتدفعها الدوافع وتقف في طريقها العقبات .
• للتفكير مهاراته ، وأية مهارة في الدنيا تحتاج إلى تعلمها بالممارسة والتمرين والاصطبار عليها والتحسين المستمر في أدائها . كما أن التفكير يَستخدم عدة أعضاء فلا بد من إجادة تشغيل هذه الأعضاء كالحواس والدماغ .
• أن التفكير يُسهِّل اكتساب المهارات الأخرى ويعمل على ترسيخها في النفس .


وكيف نُسخِّر ذلك في خدمة القرآن والسنة؟
• أن نعي أن التفكير نعمة عظيمة امتن الله بها علينا ، بها نتمكن من الحصول على المعلومات وفهم أخبار الغيب . وان التفكير غير الحفظ وجمع المعلومات وتخزينها .
• التعرض لموضوع التفكير من الناحية العملية التطبيقية ، وان نتبع طريقة القرآن في التوجيه ولفت الانتباه والمعالجة والعمل . فنكون كما يريدنا القرآن ، أي أن نفكر لكي نعمل ونتقي الله ، وليس مجرد التفكير وحسب .
• استخدام القدرات فيما خُلِقت له , وعدم تجاوز الحد فيها ، سواء بالمبالغة بان نفكر فيما هو خارج نطاق القدرات ، أو بالإهمال والغفلة فنصير مثل الأنعام . فكلاهما مجاوزة للحد وابتعاد عن الوسطية التي تمتاز بها الأمة الإسلامية . ولا بد من بذل الجهد في التفكير ، والتركيز على معوقات التفكير أو الموانع التي في وسعنا أن نزيلها ، ونتحكم فيها .
• ضرورة الاهتمام باللغة العربية والمحافظة الشديدة عليها لأنها الأساس في فهم القرآن ، والعمل على أن تكون سليقة على السنة أبنائنا .
• وفي نفس الوقت أن ننظر إلى القرآن على انه مصدر للغة العربية ، وأنه أيضا أساس لفهما .
• أن نَنْكبَّ على دراسة القرآن والسنة وفهم ما فيهما فهما واعيا عصريا يتلاءم مع احتياجاتنا الحالية ، مع تذكر أن هذا من اجل العمل لا الفهم فقط . وان نتلو القرآن مع التدبر والفهم والتأمل المتواصل لآياته وما يدعونا إليه .
• أن نضع في أذهاننا أن القرآن لا يَخْلَق على كثرة الرد أي البحث ، والأمر مفتوح في كل عصر ، وإذا لم نستطع أن نفسر شيئا نتركه لغيرنا من الأجيال القادمة . وهذا يعني أن نأخذ بكل ما فيه حتى لو استعصى علينا فهم بعض جوانبه أو تفسيرها .
• تقديم الموجود بصورة جديدة تجعل الشباب يقبلون عليها بشغف . ومثاله بيان كيف واجهت أم المؤمنين عائشة حادثة الإفك عن طريق خطوات حل المشاكل.
• أن يعمل كل في مجاله ولا يعيب على الآخرين ما يفعلون ، بل أن تنظر كل جهة إلى الأخرى على أنها مكملة لها ، أو أنها سلسلة في حلقات لا بد أن تتكامل في نهاية المطاف لصالح الأمة .
• أن نعمل على تشجيع الأبحاث المتعلقة بالقرآن والسنة ، وان يقوم الباحثون بدراسة ما في القرآن من الدلالات والعلامات ليخرجوا هم بنتائج سباقة . فبدلا من أن ننتظر ما يأتي به غيرنا ثم نقول سبقناكم ! فالأولى أن نبادر نحن بفعل ذلك ، وإن كان لا ضير في ذلك لأن الله وعد بأنه سيريهم آياته حتى يقتنعوا .



فليس من روح الإسلام أن يجمد المسلم على عادة موروثة لأنها عادة موروثة ,وليس من روحه أن يرفض عادة جديدة لأنها جديدة , ولكنه يعتصم من روح الإسلام بحصانة تعيذه من سحر الغلبة فلا تهوله بروعتها ولا تجح به إلى الفناء في غمارها والاستسلام لقيادتها .وتلك مفخرة للإسلام تتمناها الأمم ولا تزهد فيها , و ما كان لأمه أن تزهد في حصانة تقيم الحواجز بينها وبين عدوها ولا تحجزها عمن يسالمها ولو كان غريبا عنها













المراجع :



العقاد ، عباس محمود .الفريضة الإسلامية. الفلسفة الإسلامية.(مقتطفات من كـتابه )


http://al-mostafa.info/data/arabic/depot2/gap.php?file=003516.pdf 

عزيز محمد أبو خلف ..باحث إسلامي ..


مصطفى العبدان http://www.odabasham.net/show.php?sid=1249


الطالبه : مرام علي الفواز
http://www.saaid.net/arabic/ar108.htm

فكـر وتأمل...فإنا التفكر عبــاده..سبحان الله




مرام علي الفواز