مشروع طالبات جامعة الأميره نوره - قسم التغذيه - مهارات التفكير - التفكير في القران والسنه

مشروع طالبات جامعة الأميره نوره - قسم التغذيه - مهارات التفكير - التفكير في القران والسنه

الأحد، 11 ديسمبر 2011

اشراقات الرقم سبعه في القران الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم

( لئن اجتمعت الجن والأنس على أن يأتوا بمثل هذا القران لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا )
يقول عليه الصلاة والسلام عن القران ( ولا تنقضي عجائبه )

المقدمــــة
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد بن عبد الله ، رحمة
الله للعالمين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وبعد
فقد نزل القرآن على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم بلفظه ومعناه ، ونطقه ،
وتجويده ، وترتيبه ، وتنظيمه ، وقد تكفل الله بحفظ آياته وكلماته من التحريف
، [٩/ الحجر: ١٥ ] إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون ) ) والتغيير والتبديل فقال
جعله الله المعجزة الخالدة الباقية إلى يوم الدين ، فأعجز البشر أن يأتوا بسورة من مثله (وَإِنْ كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ)
وقد تناول العلماء هذا الكتاب العظيم بالدراسة والتمحيص ، فاستخرجوا منه الكنوز الثمينة وأسسوا في
ظلال آياته قواعد علومهم ، وقد أظهرت كثير من الاكتشافات العلمية المعاصرة
حقائق مذهلة سبق القرآن إلى ذكرها أو الإشارة إليها ، ولا بد من أن تجد التطابق بين ما قاله الله وما خلقه ، كما قال تعالى ) سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ( 53 ) ) [ ص 493

. الإعجاز الرقمي للقرآن
هو العلاقات الرقمية بين حروف القرآن وكلماته وآياته وسوره , التي أودعها الله في كتابه لتكون برهانا ماديــا ملموسا لأولئك الماديين على أن القران كتاب الله تعالى .
ومن ميزات المعجزة الرقمية الجديدة أن أسرارها كثيرة ، و يستطيع المؤمن أن
يبحر في أعماقها ليرى عجائب القرآن وأسراره ، وليعيش أجمل لحظات مع
كتاب ربه ، فما أحلى الإيمان عندما يمتزج بالعلم ليكون طريقاً للوصول إلى
رضوان الله تعالى والقرب منه .
الرقم سبعة في السنة النبوية
كثيرة هي الأحاديث النبوية الشريفة التي نطق بها سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم
وقد كان للرقم سبعة حظ وافر في هذه الأحاديث ، وهذا يدل على
أهمية هذا الرقم وكثرة دلالاته وأسراره .
فعندما تحدث الرسول الكريم
 صلى الله عليه وسلم عن الموبقات التي تهلك
صاحبها وتقذف به في نار جهنم ذات الأبواب السبعة ، تحدث عن سبعة أنواع
من الموبقات . قال صلى الله عليه وسلم )اجتنبوا السبع الموبقات....)
وعندما تحدث عن الذين يظلُّهم الله سبحانه وتعالى يوم القيامة ، ذكر سبعة
أصناف منهم ، يقول عليه الصلاة والسلام( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ...)
وعندما يتحدث عن الظلم وأخذ شئ من الأرض بغير حقه
فإنه يتحدث عن الرقم سبعة أيضاً ، يقول عليه الصلاة والسلام : (من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين) 
وعندما أخبرنا عليه الصلاة والسلام عن أعظم سورة في كتاب الله تعالى قال (الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقران العظيم )
وفي سجودنا لله تعالى يخبرنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عن الأمر الإلهي
بالسجود على سبعة أعضاء فيقول (أمرت أن أسجد على سبعة أعظم )
وعندما تحدث عن القرآن جعل للرقم سبعة علاقة
وثيقة بهذا الكتاب العظيم يقول عليه صلوات الله وسلامه (إن هذا القران أنزل على سبعة أحرف )
ولعل في هذا الحديث ما يدل على وجود علاقة بين حروف القرآن الكريم وبين
الرقم سبعة ، والله تعالى أعلم .
وقد تحدث الرسول صلى الله عليه وسلم عن جهنم يوم القيامة فقال ( يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون آلف زمام )
حتى عندما يكون الحديث عن الطعام نجد للرقم سبعة حضورًا في أحاديث الحبيب
المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام ، يقول صلى الله عليه وسلم ( من تصبح كل يوم بسبع تمرات عجوة لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر )
الرقم سبعة في القرآن
تكرر ذكر الرقم سبعة كثيرًا في القصص القرآني فهذا نبي الله نوح عليه السلام يدعو قومه للتفكر في خالق السموات السبع تبارك وتعالى , ويستشهد بالرقم سبعة كدليل على قدرة الله ووحدانيته و أنه رب العالمين
يقول الله عز وجل على لسان سيدنا نوح عليه السلام مخاطبا قومه ﴿أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا‏﴾ ‏نوح ‏‏15و16‏
إما سيدنا يوسف عليه السلام فقد فسر رؤيا الملك القائمة على هذا الرقم وقد تكرر ذكر هذا الرقم
ويقول الله سبحانه وتعالى في السورة ذاتها
(يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِيقُ أَفْتِنَا في سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ * قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ في سُنْبُلِهِ إلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ * ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ * ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ) (يوسف 45-49(
وقد ورد ذكر الرقم سبعه في عذاب قوم سيدنا هود الذي أرسله الله تعالى إلى قبيلة عاد فكذبوه فأرسل عليهم الريح العاتية يقول تعالى ( فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية ( 5 ) وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية  (6)سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية ( 7 )
و أخيـــــــرا
لو كان من عند غير الله لم تنضبط  أرقامه بهذا التناسق المبهر ،
ولذلك فقد أمرنا الله تبارك وتعالى أن نتدبر ونتفكر في القرآن فقال "أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا"


المرجـــع
كتاب اشراقات الرقم سبعه في القران الكريم
المؤلــف عبد الدائم الكحيــل
سلسلة الدراسات القرأنيه

( الكحيــل , عبد الدائم , (2006) اشراقات الرقم سبعة في القران الكريم , دار الرضوان , حلب )


مشاركة .عفـــــاف حسن أحمد فقيه

الأحد، 4 ديسمبر 2011

مقطع عن التفكر

http://www.youtube.com/watch?v=RE5UxAvL1dI&feature=fvsr

هديل الرميح  3o3

التفكير في عظمة الخالق سبحانه ..


 

 هناك ست ايات تتحدث عن الدللاه الايمانيه في تعضيم الخالق سبحانه من خلال  التفكر في دقيق مخلوقاته وعظيم صنعه،فامن خلال الحديث عن النحل وماتخرجه من شراب اوعن السماءوالارض ،فهي امور تتطلبرعمال الفكر كي تقود الى الايمان الحق بالخالق سبحانه فلم يخلق االله هذا عبثا بل لنتفكر فيها والايات اللتي جائت في ذالك هي :

 

 قوله تعالى(واللذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرن في خلق السماوات والارض ربنا ماخلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار )(ال عمران /191) وجاء قبلها قوله تعالى(ولله ملك السماوات والارض والله على كل شيء قدير . إن في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الالباب )(ال عمران /١٩٠ـ١٨٩) فالايتان تتحدث عن ملك السماوات والارض ثم الاية اللتي تليها عن تفكرأولي الالباب في السماوات والارض وماينتج عنها من اختاف الليل والنهار ،فهي امور واقعه مشاهده ، ولاكن اولي الالباب هم اللذين يعملون فكرهم ويسخرون جوارحهم كي يصلوا الى عظمة الخالق  ويلفت القرطبي النظر الى اجتماع ذكر الله مع التفكر في هذه الاية ،فهو اما ذكر باللسان واما بالصلاة ،فعطف تعالى عبادة التعريف في قدرالله ،ومخلوقاته على عبادة الذكر  ومن هنا ناسب ان يكون التفكير المقصود لذاته ، فهو ليس مجرد التعقل او العلم او التذكر وغيرها ،(المجالي، 1426،28ـ29)، انه التفكر المصول الى تعظيم الحق سبحانه ومداومة ذكره ، والتسليم له في ماحكم وقضى، وهنا لابد من وقفه بسيطه حيث اجتمع ذكر العقل والفكر ، فالعقل في سياق الحديث عن امور مدركه تمكن رؤيتها وذوقها ، فالمطلوب مجرد اعمال العقل لادراك عظم حقيقتها .وايضا لابد من عمق الفكر للوصول الى الدلالات الايمانيه فيه   ،فلا يمكن تحسسه او ادراك معناه بالعقل فقط ، والذالك قال ابن عاشور "جيءفي التفكير بصيغة الداله على التكلف ، وبصيغة المضارع للاشاره الى تفكير شديد ومكرر"،،

ونستنتج ان التفكر في امور عظيمه كالسماوات ،وبسيطه كفعل النحل وخروج العسل ،لاكنها دقيقه ملفته للنظر ، وهذا هو التفكر اللذي نتوصل به الى تعظيم الخالق سبحانه .

هديل الرميح   3o3


المراجع :١/  http://sljournal.uaeu.ac.ae/issues/23/docs/1.pdf  (مصطلح التفكر كما جاء في القران الكريم )
٢/  اثر القران على منهج التفكير عند ابن تيميه 

التفكر في حقيقة النبوه والرساله،،


 

وجائت ايات تتحدث عن حقيقة النبوه والرساله ، وذالك فيما يبين حقيقة أمرهما، وارتباط هما بالوحي والمعجزه ، ونفي تهمة الجنون عن النبي ، فقد جاء على الحث على التفكير كي يوصل الى الحقيقه ، وخص في هذا الشأن التفكير المحايد البعيد عن الضوضاء...

 والايات اللتي وردت في ذالك هي : قوله تعالى( قل لاأقول لكم عندي خزائن الله ولا اعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن اتبع مايوحى إلي قل هل يستوي الاعمى والبصير أفلا تتفكرون)  (الانعام/50). فقد جائت هذه الايه بعد الحديث عن سنة إهلاك الامم المكذبه لرسلها ،وعند قوله  تعالى :(قل هل يستوي الاعمى والبصيرأفلا تتفكرون )،المراد انه لايستوي الضال والمهتدي  ومن اتبع الهدى ومن لم يتبعه، والمسلم والكافر فليتفكروا في ذالك ليجدوا عدم الاستواء بينهما ، والاستفهام في (أفلا يتفكرون )للتوبيخ والتقرير ، اي لاتسمعون الكلام الحق فلا تتفكرون فيه ، او تسمعونه فلا تتفكرون ؟ وهذا الامر إن كان يدرك لمن له ادنى عقل ،الا ان التفكر المذكور مقصود منه أبعد من ادراك الفرق بين الاعمى والبصير إنه تفكر كذالك في مسألة النبوه والرساله ومن ذالك قوله تعالى (أولم يتفكرواما بصاحبهم من جنه إن هو الا نذير مبين ) (الاعراف/184)(المجالي ، 1426،30ـ40) نجد في هذه الايه طلب التفكر في حال الرسول صلى الله عليه وسلم  ، فالمطلوب تفكر حقيقي في امره بعيدا عن اي مؤثر جانبي وهي دعوة للعقل بان يتحررمن الهوى والتقليد وسابق القول ، فهل به جنون ،ولو تفكروا جيدا لقادهم تفكيرهم لحقيقة امره صلى الله عليه وسلم  ،وفي قوله تعالى:( إنه فكر وقدر . فقتل كيف قدر )(المدثر /19ـ18) ونزلت هذه الايه في الوليد بن المغيره ،وهي عن ماقيل في حق النبي  صلي الله عليه وسلم والقران ، فانتهى المقام بالوليد انه فكر في شان النبي  والقران ، فذمه الله تعالى (فقتل كيف قدر ،ثم قتل كيف قدر )،والقتل هنا بعنى اللعن ، وذالك  على ماهياه في نفسه من قول ، ونا ان نقف على تفكير الوليد  وتقديره  ، فتقديره لم يكن صحيحا ، حيث ذمه الله تعالى ، وهذا ناتج عن عدم إعمال الفكر  بالصوره الصحيحه ، بل كان  الهوى والعناد  والاستكبار ، فهو لم يتفكر حقيقة بل اقتصر على الفكر ، واتبعه بإساءة التقدير ،

ومن مجموعة الايات هذه نجد أهمية الفكر في هذا المقام ، والحقيقه أن العقل في هذا يكفي ،ولكن عند اجتماع الاقوال الباطله والتشويش فلا بد من حضور أعمق للعقل ، وهو التفكير السليم البعيد عن الموثرات .

هديل الرميح    3o3 

المراجع :١/  http://sljournal.uaeu.ac.ae/issues/23/docs/1.pdf  (مصطلح التفكر كما جاء في القران الكريم )
٢/  اثر القران على منهج التفكير عند ابن تيميه 

التفكر كما جاء في القرآن الكريم ..


 

 التفكر هو احد اقسام التفكير ،والمقصود منه إعمال العقل اكثر  وذالك لان الامر المقرون به هو أمر عظيم ودقيق لايدرك الا بالتفكر وقد دعانا القرآن الكريم الى التفكر واختياري لتفكر في القرآن الكريم  لنقف على روعة القرآن في استخدام الالفاظ  ولنعلم مدى الاهتمام بهذه المصطلحات اللتي رفعت البشريه الى مستوى العلم ولقد تنوعت مناهج القرآن في عرض آيات التفكر بحسب الغرض اللذي انزلت لاجله..

 ومن خلال نظرة عامه على النصوص نستنبط انه جاء طلب التفكرفي قوله تعالى: (لعلهم يتفكرون ) بالغيبيه ثلاث ايات و(لعلكم تتفكرون )بالخطاب في موضعين ،وبصيغة (آيات لقوم يتفكرون )،(لآية لقوم يتفكرون )في سبع ايات وبصيغة الحث (افلاتتفكرون )او (أولم يتفكروا )او( ثم تتفكروا )في اربع ايات فقد ورد لفظ التفكر في ستة عشر ايه  بينما ورد لفظ الفكر في اية وحده  في سورة المدثر  (انه فكر وقدر )،وهذا دليل على الفرق بين اللفظين كماقال الراغب الا صفهاني:(الفكره  قو  مطرق للعلم إلى المعلوم ،  والتفكر جولان  تللك القوه  بحسب نظر العقل ، وذالك للانسان دون الحيوان ، ولا يقال إلا فيما يمكن ان يحصل له صوره في القلب) فنلحض انه فرق بين الفكر والتفكر  فالاول للقوه اللتي يكون بها التفكير ، والثاني لحركة تلك القوه  بحسب نظر العقل، فكان الفكر عنده غير العقل،، فتبين لنا من ايات القرآن الكريم ان الكون كله مجال لتفكير،(المجالي، 1426،23)

 فقد ورد التفكر في خلق السماوات والارض ومد الجبال والانهار و...،فلا حجر على الانسان في التفكير ،بل انه يأثم ان لم يفكر فيما حوله ويعتبر ،،

 وهناك اداب لتفكر ينبغي السير وفقها، فينبغي ان يكون التفكير فيما فيه فائده ، ان لايتجاوز حدود الغيب ،وحدود الحلال ،

 ولابد ان يكون له حرية  كي يبدع ، وهناك ضرورة تنوع أساليب التفكير ، ويمكننا دراسة طرق التفكير ،  وضرورة التفكير السليم المبني على أصول علميه .

 هديل الرميح  3o3 

المراجع : ١/   http://sljournal.uaeu.ac.ae/issues/23/docs/1.pdf  (مصطلح التفكر كما جاء في القران الكريم )
٢/أثر القرآن على منهج التفكير  عند ابن تيميه