مشروع طالبات جامعة الأميره نوره - قسم التغذيه - مهارات التفكير - التفكير في القران والسنه

مشروع طالبات جامعة الأميره نوره - قسم التغذيه - مهارات التفكير - التفكير في القران والسنه

الأحد، 4 ديسمبر 2011

التفكير في عظمة الخالق سبحانه ..


 

 هناك ست ايات تتحدث عن الدللاه الايمانيه في تعضيم الخالق سبحانه من خلال  التفكر في دقيق مخلوقاته وعظيم صنعه،فامن خلال الحديث عن النحل وماتخرجه من شراب اوعن السماءوالارض ،فهي امور تتطلبرعمال الفكر كي تقود الى الايمان الحق بالخالق سبحانه فلم يخلق االله هذا عبثا بل لنتفكر فيها والايات اللتي جائت في ذالك هي :

 

 قوله تعالى(واللذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرن في خلق السماوات والارض ربنا ماخلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار )(ال عمران /191) وجاء قبلها قوله تعالى(ولله ملك السماوات والارض والله على كل شيء قدير . إن في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الالباب )(ال عمران /١٩٠ـ١٨٩) فالايتان تتحدث عن ملك السماوات والارض ثم الاية اللتي تليها عن تفكرأولي الالباب في السماوات والارض وماينتج عنها من اختاف الليل والنهار ،فهي امور واقعه مشاهده ، ولاكن اولي الالباب هم اللذين يعملون فكرهم ويسخرون جوارحهم كي يصلوا الى عظمة الخالق  ويلفت القرطبي النظر الى اجتماع ذكر الله مع التفكر في هذه الاية ،فهو اما ذكر باللسان واما بالصلاة ،فعطف تعالى عبادة التعريف في قدرالله ،ومخلوقاته على عبادة الذكر  ومن هنا ناسب ان يكون التفكير المقصود لذاته ، فهو ليس مجرد التعقل او العلم او التذكر وغيرها ،(المجالي، 1426،28ـ29)، انه التفكر المصول الى تعظيم الحق سبحانه ومداومة ذكره ، والتسليم له في ماحكم وقضى، وهنا لابد من وقفه بسيطه حيث اجتمع ذكر العقل والفكر ، فالعقل في سياق الحديث عن امور مدركه تمكن رؤيتها وذوقها ، فالمطلوب مجرد اعمال العقل لادراك عظم حقيقتها .وايضا لابد من عمق الفكر للوصول الى الدلالات الايمانيه فيه   ،فلا يمكن تحسسه او ادراك معناه بالعقل فقط ، والذالك قال ابن عاشور "جيءفي التفكير بصيغة الداله على التكلف ، وبصيغة المضارع للاشاره الى تفكير شديد ومكرر"،،

ونستنتج ان التفكر في امور عظيمه كالسماوات ،وبسيطه كفعل النحل وخروج العسل ،لاكنها دقيقه ملفته للنظر ، وهذا هو التفكر اللذي نتوصل به الى تعظيم الخالق سبحانه .

هديل الرميح   3o3


المراجع :١/  http://sljournal.uaeu.ac.ae/issues/23/docs/1.pdf  (مصطلح التفكر كما جاء في القران الكريم )
٢/  اثر القران على منهج التفكير عند ابن تيميه 

التفكر في حقيقة النبوه والرساله،،


 

وجائت ايات تتحدث عن حقيقة النبوه والرساله ، وذالك فيما يبين حقيقة أمرهما، وارتباط هما بالوحي والمعجزه ، ونفي تهمة الجنون عن النبي ، فقد جاء على الحث على التفكير كي يوصل الى الحقيقه ، وخص في هذا الشأن التفكير المحايد البعيد عن الضوضاء...

 والايات اللتي وردت في ذالك هي : قوله تعالى( قل لاأقول لكم عندي خزائن الله ولا اعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن اتبع مايوحى إلي قل هل يستوي الاعمى والبصير أفلا تتفكرون)  (الانعام/50). فقد جائت هذه الايه بعد الحديث عن سنة إهلاك الامم المكذبه لرسلها ،وعند قوله  تعالى :(قل هل يستوي الاعمى والبصيرأفلا تتفكرون )،المراد انه لايستوي الضال والمهتدي  ومن اتبع الهدى ومن لم يتبعه، والمسلم والكافر فليتفكروا في ذالك ليجدوا عدم الاستواء بينهما ، والاستفهام في (أفلا يتفكرون )للتوبيخ والتقرير ، اي لاتسمعون الكلام الحق فلا تتفكرون فيه ، او تسمعونه فلا تتفكرون ؟ وهذا الامر إن كان يدرك لمن له ادنى عقل ،الا ان التفكر المذكور مقصود منه أبعد من ادراك الفرق بين الاعمى والبصير إنه تفكر كذالك في مسألة النبوه والرساله ومن ذالك قوله تعالى (أولم يتفكرواما بصاحبهم من جنه إن هو الا نذير مبين ) (الاعراف/184)(المجالي ، 1426،30ـ40) نجد في هذه الايه طلب التفكر في حال الرسول صلى الله عليه وسلم  ، فالمطلوب تفكر حقيقي في امره بعيدا عن اي مؤثر جانبي وهي دعوة للعقل بان يتحررمن الهوى والتقليد وسابق القول ، فهل به جنون ،ولو تفكروا جيدا لقادهم تفكيرهم لحقيقة امره صلى الله عليه وسلم  ،وفي قوله تعالى:( إنه فكر وقدر . فقتل كيف قدر )(المدثر /19ـ18) ونزلت هذه الايه في الوليد بن المغيره ،وهي عن ماقيل في حق النبي  صلي الله عليه وسلم والقران ، فانتهى المقام بالوليد انه فكر في شان النبي  والقران ، فذمه الله تعالى (فقتل كيف قدر ،ثم قتل كيف قدر )،والقتل هنا بعنى اللعن ، وذالك  على ماهياه في نفسه من قول ، ونا ان نقف على تفكير الوليد  وتقديره  ، فتقديره لم يكن صحيحا ، حيث ذمه الله تعالى ، وهذا ناتج عن عدم إعمال الفكر  بالصوره الصحيحه ، بل كان  الهوى والعناد  والاستكبار ، فهو لم يتفكر حقيقة بل اقتصر على الفكر ، واتبعه بإساءة التقدير ،

ومن مجموعة الايات هذه نجد أهمية الفكر في هذا المقام ، والحقيقه أن العقل في هذا يكفي ،ولكن عند اجتماع الاقوال الباطله والتشويش فلا بد من حضور أعمق للعقل ، وهو التفكير السليم البعيد عن الموثرات .

هديل الرميح    3o3 

المراجع :١/  http://sljournal.uaeu.ac.ae/issues/23/docs/1.pdf  (مصطلح التفكر كما جاء في القران الكريم )
٢/  اثر القران على منهج التفكير عند ابن تيميه 

التفكر كما جاء في القرآن الكريم ..


 

 التفكر هو احد اقسام التفكير ،والمقصود منه إعمال العقل اكثر  وذالك لان الامر المقرون به هو أمر عظيم ودقيق لايدرك الا بالتفكر وقد دعانا القرآن الكريم الى التفكر واختياري لتفكر في القرآن الكريم  لنقف على روعة القرآن في استخدام الالفاظ  ولنعلم مدى الاهتمام بهذه المصطلحات اللتي رفعت البشريه الى مستوى العلم ولقد تنوعت مناهج القرآن في عرض آيات التفكر بحسب الغرض اللذي انزلت لاجله..

 ومن خلال نظرة عامه على النصوص نستنبط انه جاء طلب التفكرفي قوله تعالى: (لعلهم يتفكرون ) بالغيبيه ثلاث ايات و(لعلكم تتفكرون )بالخطاب في موضعين ،وبصيغة (آيات لقوم يتفكرون )،(لآية لقوم يتفكرون )في سبع ايات وبصيغة الحث (افلاتتفكرون )او (أولم يتفكروا )او( ثم تتفكروا )في اربع ايات فقد ورد لفظ التفكر في ستة عشر ايه  بينما ورد لفظ الفكر في اية وحده  في سورة المدثر  (انه فكر وقدر )،وهذا دليل على الفرق بين اللفظين كماقال الراغب الا صفهاني:(الفكره  قو  مطرق للعلم إلى المعلوم ،  والتفكر جولان  تللك القوه  بحسب نظر العقل ، وذالك للانسان دون الحيوان ، ولا يقال إلا فيما يمكن ان يحصل له صوره في القلب) فنلحض انه فرق بين الفكر والتفكر  فالاول للقوه اللتي يكون بها التفكير ، والثاني لحركة تلك القوه  بحسب نظر العقل، فكان الفكر عنده غير العقل،، فتبين لنا من ايات القرآن الكريم ان الكون كله مجال لتفكير،(المجالي، 1426،23)

 فقد ورد التفكر في خلق السماوات والارض ومد الجبال والانهار و...،فلا حجر على الانسان في التفكير ،بل انه يأثم ان لم يفكر فيما حوله ويعتبر ،،

 وهناك اداب لتفكر ينبغي السير وفقها، فينبغي ان يكون التفكير فيما فيه فائده ، ان لايتجاوز حدود الغيب ،وحدود الحلال ،

 ولابد ان يكون له حرية  كي يبدع ، وهناك ضرورة تنوع أساليب التفكير ، ويمكننا دراسة طرق التفكير ،  وضرورة التفكير السليم المبني على أصول علميه .

 هديل الرميح  3o3 

المراجع : ١/   http://sljournal.uaeu.ac.ae/issues/23/docs/1.pdf  (مصطلح التفكر كما جاء في القران الكريم )
٢/أثر القرآن على منهج التفكير  عند ابن تيميه

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

شهد محمد المحسن..303
موقف الإسلام من الفكر:
     امتدح الإسلام التفكر و التدبر و حث عليهما ، قال تعالي  ( قل سيروا في الأرض ثم انظروا ) أما من ألغى عقلة وقلبه اعتبر الإسلام ذلك إما نفاقا وإما رضا بالضلال واستنكافا عن البحث عن الرشاد ، فقال سبحانه وتعالى ( و لقد ذرأنا لجنهم كثيرا من الأنس والجن لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم أذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون ).. ويقول سبحانه عن المنافقين : ( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) .. وكم من مرة قال للناس :" أفلا تتفكرون .. أفلا تعقلون .. أفلا تذكرون " .
     وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه مسلم يقول : " ..... و أصحاب النار خمسة من لا زبر له (لا عقل له) الذين هم فيكم تبعا لا يرجون أهلا ولا مالا... " .
     و في نفس الوقت عاب الفكر الذي لا يقوم على أسس سليمة فقال لأصحاب هذا الفكر : " ما لكم كيف تحكمون "  ثم قال سبحانه عن أحدهم ( فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر ) مما يعني عدم الموافقة علي طريقة التفكير، وكذلك عاب علي ذلك الذي لا يحترم النتائج التي يؤدى إليها هذا الفكر ، أي عدم اعترافه بالنتيجة التي وصل إليها .. فهذا هو العبث الذي تعيشه البشرية أن يصبح همها منصرفاً إلي الجل والتحاور لغرض الجدل والتحاور لا بغرض الوصول إلي الحق والتمسك به .





شهد محمد المحسن..303
التفكير في القران:
ولا غرو إذن أن نجد في القرآن آيات تتساءل: 
(
أفلا تعقلون)? 
(
أفلا ينظرون)? 
(
أفلا تتدبرون)? 
(
أفلا يعلمون)? 
(
أفلا تتفكرون)? 
ولا غرو إذن أن يرد في القرآن المجيد ما يقارب من ثماني مئة آية تتحدث عن العلم ومشتقاته: علماء, يعلمون, تعلمون, الخ. 
ولا غرو إذن أن يمجد سيد الخلق سيدنا محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم العلم والعلماء ويبين دورهم في تطوير الأمم وتقدمها. 
ودعنا نتمحص الآيات التاليات من سورة النحل: 
والله أنزل من السماء ماء فأحيا بة الأرض بعد موتها إن في ذلك لآية لقوم يسمعون . (النحل65). 
"
ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا إن في ذلك لآية لقوم يعقلون . (النحل 67). 
"
ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون ". (النحل 69). 
ففي هذه الآيات الجليلات اختص الله تعالى إحياء الأرض بعد موتها بقوم يسمعون, ولعل الوجه في ذلك أن النظر في أمر الموت والحياة بحسب طبعه من العبرة والموعظة, وهي بالسمع أنسب. وفي ثمرات النخيل والأعناب بقوم يعقلون, وذلك لأن النظر في الثمرات من حيث ما ينفع الإنسان في وجوده من مسلك اتصال التدبير وارتباط الأنظمة الجزئية ورجوعها إلى نظام عام واحد لا يقوم إلا بمدبر واحد هو للعقل أنسب. أما أمر النحل في حياتها فيتضمن دقائق عجيبة لا تنكشف للإنسان إلا بالإمعان في التفكير فهو آية للمتفكرين (السيد الطبطبائي, 1972). 
إن آيات القرآن المجيد جلها تستدعي التفكر وتحث العقل البشري على التمعن في قدرة الخالق سبحانه وفي مسببات الأمور حتى وإن لم تنته الآيات بالتذكير والتفكير والتدبر
أن أول آية قرآنية لامست قلب الرسول صلى الله عليه وسلم كانت تحثه على العلم وأهمية طلبه: 
اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربك الأكرم. الذي علم بالقلم. علم الإنسان ما لم يعلم . العلق 1ـ5. 
فالإسلام, لا مراء, يدعو إلى العلم والتقدم الذي تستفيد منه الحضارة الإنسانية, وما كانت البشرية لتصل إلى ما وصلت إليه لولا إنتاج العقل المبنى على العلم والبحث العلمي. ذلك العقل الذي يعرف أن له خالقا, خلق فسوى, وقدر فهدى يتطلع إلى الكون بنظرة إيمانية تعينه على تحقيق النتاج العلمي .

في القرآن الكثير من الأيات القرآنية التي تحث على التفكر والتدبر..

"
ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون "
سبحان الله حتى الحيوانات والحشرات الصغيرة لو تفكر الأنسان في أمرها لأخذ منها العظة والعبرة...فالنحل أوحى الله إليه وجعل باسمه سورة تتلى فهو يأكل طيبا و يضع طيبا فخذ من النحل ثلاثا :
1-
أكل الطيب 2- الانتقال والحركة 3- حب المقاومة
والذباب لما سقطت همته ذكر مذموما في الكتاب فاحذر من الذباب ثلاثا :
1-
الدناءة 2- الخسة 3- سقوط المنزلة
ولما هزلت العنكبوت وأوهنت بيتها ضرب بيتها مثل في الهشاشة وقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم (وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون) 
فاحذر من العنكبوت ثلاثا:
1-
عدم الإتقان 2- ضعف البنيان 3- هشاشة الأركان
أما الهدهد فقد حمل رسالة التوحيد فتكلم عند سليمان ونال الأمان وذكره الرحمن فخذ من الهدهد ثلاثا:
1-
الأمانة في النقل 2- سموا الهمة 3- حمل هم الدعوة
وهنا أحب أن أذكر لكم آخر ما اكتشفه العلماء في إعجاز القرآن .. فتأملوا معي ..
أكتشف د. طارق السويدان معجزة إلهية داخل آيات القرآن الكريم وذلك من خلال الربط بين علم الأرقام ومعانيها مثل تلك التي تخبرنا عن التساوي بين الرجل والمرآة من حيث عدد مرات تكرار كلمة "الرجل" و "المرآة" حيث تكرر ذكر كل منهما 24 مرة. 
وقد أمكنه الربط بين معنى التساوي في كل موضوع لجنسن بعدد مرات تكرارهما.